كشف مصدر أمني أن التحقيقات الأولية بقضية الفتاة السورية القاصر التي تعرضت لاعتداء من قبل ثلاثة لاجئين سوريين في مخيم الزعتري، الأسبوع الماضي، أفادت بعدم تعرض الفتاة لأي اعتداء جنسي.

وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إن القضية ما تزال قيد التحقيق، مشيرا إلى أن الفتاة حولت إلى مركز حماية الاسرة التابع لمديرية الامن العام، وتم إجراء الفحوصات الطبية لها، حيث تبين أنها لم تتعرض لأي اعتداء جنسي.

وأشار إلى أن التقارير الطبية بينت أيضا، معاناة الفتاة من أمراض نفسية سابقة.

وذكر أن التحقيقات أفادت بأن اللاجئين الثلاثة كانوا ينون السرقة لحظة دخولهم الخيمة، لكن الفتاة قامت على الفور بالتصدي لهم ومقاومتهم، ولم يتم الإشارة إلى وجود أي اعتداء جنسي.

من جهة اخرى، نفى المصدر ما تردد في وسائل إعلام حول تحويل خيمة في الزعتري إلى ‘بيت للدعارة’، قائلا إنه تم التوجه إلى الخيمة فور سماع تلك الانباء، ولم يتم العثور على فتيات على الاطلاق يمارسن الجنس، موضحا ان الاجراءات المتخذة بمثل هذه القضايا مشددة.

إلى ذلك، قال عضو تنسيقة مخيم الزغتري ، الملقب بـ’أبو أحمد مصلي’، أن ما ينشر من مثل هذه الاخبار هدفه تشويه صورة المخيم والثورة السورية.

وأضاف ‘قمنا على الفور بالاجتماع في المخيم مع كافة التنسيقات في المخيم وقمنا بزيارة مواقع الحوادث التي نشر عنها ولم يكن أغلبها صائبا’.

وقال ‘إن هناك حملة تشن منذ فترة من شبيحة النظام حول وجود بيوت دعارة وغيرها، خصوصا بعد ان فشلوا في السابق باعمال شغب كانوا يقومون بها بداخل المخيم.

Related
Share Button

أخبار أخرى

شارك

عن الكاتب

admin

(0) تعليق

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Close
خبر بلدي ننقل لك الخبر
لمعرفة أخبار سورية والعالم إشترك في صفحة خبر بلدي